تحميل مجاني لكل انواع الملفات

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 42 بتاريخ الأربعاء يونيو 29, 2016 11:52 pm

المواضيع الأخيرة

» Code of Honor: The French Foreign Legion حمل لعب الأكشن مجاناً
الإثنين فبراير 08, 2016 5:29 pm من طرف مدير المنتدى

» اسرار لعبة Gta vice city
الثلاثاء يناير 12, 2016 4:49 pm من طرف مدير المنتدى

» المغرب الإسلامي
الثلاثاء يناير 05, 2016 2:53 pm من طرف مدير المنتدى

»  تاكلي الجاج اه النسخة الكرتونية
الثلاثاء نوفمبر 03, 2015 2:09 pm من طرف مدير المنتدى

» أهمية الرياضة وفوائدها
الإثنين نوفمبر 02, 2015 10:31 pm من طرف خليل

» المفدي زكريا
الإثنين نوفمبر 02, 2015 10:11 pm من طرف يونس

» المنتخب الجزائري
الإثنين نوفمبر 02, 2015 10:05 pm من طرف يونس

» 1 نوفمبر ثورة الجزائر
الأحد نوفمبر 01, 2015 11:21 am من طرف يونس

»  City Car Driving+Crack
الجمعة أكتوبر 30, 2015 4:48 pm من طرف مدير المنتدى

» الكاف يستحدث نظاما جديدا لتصفيات كأس افريقسا 2015
الإثنين أكتوبر 26, 2015 5:55 pm من طرف خليل


    أهمية الرياضة وفوائدها

    شاطر
    avatar
    خليل


    عدد المساهمات : 4
    نقاط : 714
    تاريخ التسجيل : 23/10/2015
    العمر : 18

    أهمية الرياضة وفوائدها

    مُساهمة من طرف خليل في الإثنين نوفمبر 02, 2015 10:31 pm



    اهمية الرياضة في حياتنا اليومية وفائدتها على الصحة


    ثبت أن الرياضة تعمل على إنقاص الوزن الزائد والمحافظة على جسم سليم، كما أثبتت الرياضة أنها تقلل من مخاطر الإصابة بداء السكري، وضغط الدم، وأمراض القلب وسرطان القولون، والتهاب المفاصل وآلام الظهر، ونحول العظام. كما أن الرياضة تنظم الشهية بحيث تمنعنا من المبالغة في الأكل ومن ثم زيادة الوزن.

    ولكن رغم أن الرياضة تمنحنا الشعور بالرضا والتمتع بصحة جيدة، فإنها لا تعتبر بديلاً عن الغذاء المتوازن، فعلينا في المقام الأول العناية باختيار الطعام المناسب الذي يفي بكل ما نحتاج إليه من الطاقة التي نستمدها من النشويات والدهون والبروتينات والفيتامينات والمعادن الضرورية لوظائف العضلات والجسم. والغذاء المتوازن هو مزيج من الكميات المناسبة من كل هذه المصادر. فبينما يجب الحد من الدهون والأملاح والسكريات في الغذاء، فإن الماء والألياف ضرورية للغذاء السليم. والرياضة ضرورية للبالغين، وخصوصاً كبار السن؛ حيث إن مخاطر تعرضهم لأمراض ناتجة عن البدانة أعلى لديهم منها لدى غيرهم، وذلك بسبب قلة النشاط والحركة بالإضافة إلى * الغذاء غير المتوازن.

    وقد ثبت أن ممارسة الرياضة بانتظام تعمل على تحمل نسبة الجلوكوز لدى المصابين بداء السكري الذي غالباً ما يصاب به كبار السن، وتعمل ممارسة الرياضة البسيطة كالمشي على الوقاية من نحول العظام.

    وكذلك تجنب الرياضة الأطفال والشباب زيادة الوزن والأمراض المزمنة الأخرى التي تنشأ عنها، كما أنها تحسن قدرات الرئتين والقلب، وقوة عضلاتهما، مما يعين الجسم على تحمل الأنشطة الجسمانية العنيفة والمجهدة، مما هو ملحوظ لدى الرياضيين الذين يتحملون الأنشطة المجهدة كممارسة كرة القدم مثلاً.

    وتعتبر الأطعمة الكربوهيدراتية المركبة مثل خبز القمح والمعكرونة مصدراً جيداً للطاقة، بينما تشكل اللحوم والبيض ومنتجات الألبان مصدراً للبروتين، ويمكن الحصول على الفيتامينات والمعادن من الحبوب والفواكه والخضار. وبعكس الاعتقاد الشائع فإن أقراص الفيتامينات المركبة أو مركبات البروتين ليست أكثر فائدة من وجبة متوازنة بشكل سليم. ويمكن اعتبار الوجبة متوازنة حيث تكون الدهون بنسبة 30% من مجموع السعرات الحرارية الضرورية، والبروتينات بنسبة 10-20%، بينما تشكل النشويات نسبة 50-60% المتبقية. ويترتب على تناول المشروبات الغازية ذات النسب العالية من السكر والأطعمة الدهنية الجاهزة حرمان الشباب في مراحل النمو من الغذاء الضروري للتمتع بجسم سليم وعقل سليم.

    * المشي نصف ساعة يومياً

    ومن الناحية العلمية فإن الجسم لا يفرق بين الرياضة التي تتم ممارستها باستخدام الأجهزة والمشي على الرصيف، أو السباحة في حمام سباحة دافىء وبحيرة مفتوحة، فكل ذلك له التأثير نفسه على الجسم. ويوصى بالمشي أو الجري أو السباحة أو ممارسة غير ذلك من الرياضات الخفيفة كحد أدنى لمدة 30 دقيقة ثلاثة أيام في الأسبوع. وعلى أي حال فإن اتباع أسلوب نشط في حياتنا اليومية هو الأهم وذلك ببساطة أن نمضي جزءاً أكبر من أوقاتنا في الخارج بدلاً من أن نحيا حياة ساكنة، وأن نتعود استخدام السلالم عوضاً عن المصاعد الكهربائية، وأن نمشي قليلاً حيث يسعنا الركوب لأن ذلك كله يشكل أسلوب حياة مفعمة بالنشاط. فينبغي دوماً الموازنة بين ما نأكله وما نأتيه من أنشطة جسمانية في أوقات الفراغ.

    * لا إفراط في الرياضة

    كلمة أخيرة لمن يمارسون الرياضة في أثناء الإجازات الأسبوعية، والذين يمارسون الرياضة بالتزام فعليهم توخي الحذر بأن يبدأوا بالإحماء لفترة بسيطة، وأن يتحلوا بالصبر وتجنب الإفراط، وخصوصاً الذين يعانون عللاً في القلب أو من داء السكري. كما أن الجفاف قد يكون مشكلة أخرى على جانب من الأهمية، ففي الأيام التي ترتفع فيها درجة الحرارة ونسبة الرطوبة، علينا تناول ما يكفي من السوائل. أما بالنسبة لغير الرياضيين، فنقول لهم إن الرياضة لا يجب أن تشكل عبئاً كبيراً، فيمكنهم مشاهدة برامجهم التليفزيونية المفضلة بينما هم يمارسون الرياضة على أجهزة المشي، أو الاستماع إلى الأشرطة المسجلة بينما يقومون بالمشي. فالعقل السليم في الجسم السليم.


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 12:45 pm